دخول أنشئ حسابك
الدكتور يوسف بنجلون
أخصائي وجراح في أمراض النساء والتوليد - متخصص في الوقاية، التشخيص وعلاج العقم
الدكتور يوسف بنجلون
الرباط
يرجى تسجيل الدخول
خطأ
خطأ... العملية لم تتم، المرجو إعادة المحاولة
18 سنة خبرة
112 نقطة مشاركة
10 متابع
اللغـــات
متابعة
سيتم إعلامك عن طريق البريد الإلكتروني بعد كل نشر يقوم به هذا الخبير.

عدم المتابعة
هل أنت متأكد من أنك تريد إلغاء متابعتك لهاذا الخبير؟

disponibilité
متــــواجـــــــد
pp12pp
شروط نجاح عمليات المساعدة الطبية على الإنجاب
يتحدث الدكتور يوسف بنجلون، اختصاصي وجراح في أمراض النساء والتوليد، متخصص في الوقاية، التشخيص وعلاج العقم، عن شروط نجاح عمليات المساعدة الطبية على الإنجاب. يعدد الدكتور يوسف بنجلون مجموعة من الشروط التي يجب مراعاتها للرفع من نسبة نجاح عملية المساعدة الطبية على الإنجاب لدى الزوجين المصابين بعدة مشاكل تعوق الإنجاب. الشروط التي يجب توفرها في مركز المساعدة الطبية على الانجاب: - أن يكون المركز متخصصاً في عمليات  المساعدة الطبية على الإنجاب، معزولاً عن باقي تخصصات طب التوليد والنساء ويتوفر على الآليات، التجهيزات والمختبرات الضرورية. - أن يتوفر على طاقم طبي متخصص في المساعدة الطبية على الإنجاب. - أن يكون المركز مطلعاً على أحدث التقنيات في هذا المجال للرفع من نسب نجاح عمليات المساعدة الطبية على الإنجاب بالقيام بشركات مع المراكز الأجنبية. الجانب التقني - تتبع الفريق البيولوجي بدقة لمختلف مراحل عملية التلقيح الصناعي  (عزل المني، عملية الإخصاب ...) لضمان نجاح عملية المساعدة الطبية على الإنجاب. - توفير الظروف الضرورية لإنجاح عملية التلقيح الصناعي (الحرارة، نسبة الرطوبة، نسبة تركيز CO2...) - مواكبة الزوجة مواكبة دقيقة خلال الثلاث الأشهر الأولى بعد عملية التلقيح
برنامج المساعدة الطبية على الإنجاب عند الزوجين
يتحدث الدكتور يوسف بنجلون، اختصاصي وجراح في أمراض النساء والتوليد، متخصص في الوقاية، التشخيص وعلاج العقم، عن ضرورة صياغة وإتباع برنامج للمساعدة الطبية على الإنجاب من أجل توفير حظوظ أكثر للزوجين في حالة تأخر الإنجاب. تتم صياغة برنامج المساعدة الطبية على الإنجاب بناءً على التشخيص المسبق والدقيق لحالة الزوجين. ويمكن إقتراح تلاث برامج. البرنامج الأول يمتد هذا البرنامج على مدة 12 شهراً أو سنة ونصف، حيث يتم إعطاء حقن خفيفة للزوجة من أجل تنشيط التبويض، مع اللجوء إلى المحاولات الطبيعية للإنجاب تحت مراقبة مستمرة من طرف الطبيب المختص. ويمكن إضافة محاولتين للتلقيح الصناعي خلال هده المدة. هذا البرنامج يخص الزوجين اللذين يمكنهما الانجاب طبيعياً (عدد وكثافة الحيوانات المنوية جيدة، توازن هرموني عند المرأة...). البرنامج الثاني  يخص هذا البرنامج الزوجين اللذين تعتبر فرص الإنجاب طبيعياً لديهما شبه منعدمة. في هذه الحالة يتم اللجوء إلى أطفال الأنابيب. البرنامج التالث عندما يفوق سن المرأة  37 سنة، في هذه الحالة يتم توجيه الزوجين إلى المحاولات الطبيعية لأن نسبة النجاح بين الإنجاب الطبيعي، التلقيح الاصطناعي، وأطفال الأنابيب تكون متقاربة في هذه
المراحل الطبيعية المؤدية للحمل وعلاقتها بالعلاجات المقترحة للمساعدة على الإنجاب
يتحدث الدكتور يوسف بنجلون، اختصاصي وجراح في أمراض النساء والتوليد، متخصص في الوقاية، التشخيص وعلاج العقم، عن المراحل الطبيعية للإنجاب. يبين الدكتور بنجلون، أن مراحل الإنجاب الطبيعي تنقسم إلى سبع مراحل. فإذا ما حدث مشكل في مرحلة من هذه المراحل، تفشل عملية الحمل بأكملها. المراحل الطبيعية للإنجاب - المرحلة الأولى (العلاقة الحميمية بين الزوجين): يجب أن تتم في ظروف ملائمة وتوقيت مناسب لحدوث الحمل، كما يجب أن تكون الحيوانات المنوية بصحة جيدة، ويجب أن يتم قذفها داخل  المهبل. - المرحلة الثانية التي نتحكم فيها خلال التلقيح الإصطناعي هي هجرة الحيوانات المنوية وليس الجنين عن طريق عنق الرحم. - المرحلة الثالثة (مرحلة قناة فالوب): يجب أن تكون سليمة لكي تسمح بمرور الحيوان المنوي في اتجاه المبيض - المرحلة الرابعة (مرحلة المبيض): يجب أن يكون المبيض بصحة جيدة من أجل تفجير بويضة سليمة في وقت الإباضة، ليتم تلقيحها بالحيوان المنوي - المرحلة الخامسة (مرحلة التلقيح): بعد تفجير البويضة، يتم تلقيحها بالحيوان المنوي في مؤخرة قناة فالوب. - المرحلة السادسة: مرحلة رجوع البويضة الملقحة (الجنين) عبر قناة فالوب في اتجاه الرحم من أجل التعشيش. وتتم هذه المرحلة في مدة 5 أيام. - المرحلة السابعة : مرحلة التعشيش في جدار الرحم، الذي يجب أن يكون في صحة جيدة من أجل استمرار الحمل. يشير الدكتور بنجلون أنه بعد مرور سنة على الزواج دون حدوث حمل، يجب على الزوجين القيام بالتحاليل والأشعة اللازمة من أجل تحديد مكان الخلل في المراحل السابقة، وبناء على ذلك يتم وضع برنامج للعلاج، إما عن طريق أخد أدوية، أو التلقيح الإصطناعي، أو أطفال الأنابيب. الفرق بين أطفال الأنابيب والتلقيح الإصطناعي - التلقيح الإصطناعي : يمكن لاختصاصي الإنجاب التحكم في 3 مراحل من مراحل الحمل فقط:   - مرحلة اللقاء الجنسي   - مرحلة هجرة الحيوان المنوي إلى الرحم   - مرحلة إنتاج البويضة - أطفال الأنابيب : يمكن لاختصاصي الإنجاب التحكم في جميع مراحل الإنجاب باستثناء مرحلة التعشيش، حيث يتم وضع الجنين بعد تهييئه في الانابيب داخل رحم الأم من أجل
أسباب وعلاج تسمم الحمل
هل تعرف أنه اليوم بإمكاننا الكشف المبكر عن الأمهات التي من شأنها أن تصاب ب "  تسمم الحمل"؟ تسمم الحمل هو حدوث ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل و  له تأثير سلبي على كل من الأم و الطفل. ويحدث في 10٪ من حالات الحمل، ويعتبرسببا رئيسيا لمرض ووفيات الأمهات والأجنة. ويرجع ذلك إلى حدوث تسمم في الدم مما يتسبب في خلل على مستوى أوعية الرحم ،  المسؤول  بدوره عن انخفاض  تدفق الدم بين الأم والمشيمة ومن بعد سلسلة من الأحداث لا يمكن التنبؤ بها والسيطرة عليها مما يتسبب في انتاج مضاعفات خطيرة و قاتلة للأم والطفل. حتى الآن لم يكن   لدينا أي وسيلة لمعرفة الأم التي سيحدث عندها هذا  التسمم  خلال فترة الحمل،  بصرف النظر عن الأمهات اللواتي وقع عندهن بالفعل في حالات الحمل السابقة، واللواتي تعطى لهن جرعة منخفضة من الأسبرين 150 ملغ / يوم من الشهر الأول إلى الشهر التاسع من الحمل. ويتم هذا التشخيص المبكر  بين الاسبوع 11 و 13  من انقطاع الطمث (الشهر2 من الحمل) عن طريق تحديد نسبة عوامل  نمو الأوعية الدموية   في  دم الأمهات :  ( PlGF عامل نموالمشيمة) و (شكل قابل للذوبان من عوامل نموالأوعية الدموية نوع 1   sVEGFR 1). وبالتالي، فالإنخفاض في نسبة PlGF   و الزيادة في نسبة  sVEGFR تعرض  لخطر أكثر لوقوع تسمم الدم في الحمل. وذلك أصح إذا كان هناك خلل في دوبلر الشريان الرحمي   . لذا فمن المستحسن أن يتناول الأمهآت الأسبرين150مع / يوم من   الأسبوع 8 إلى الأسبوع 38 من انقطاع الطمث  حتى يمنعن هذه المضاعفات الخطيرة وغير المتوقعة من
pp12pp